أخبار وتقاريرأهم الأخبارالعرض في الرئيسةعربية ودولية

التصعيد مستمر.. تبادل التهديدات بين إيران واسرائيل وسط موجة قصف متبادلة

يمنات

ما يزال التصعيد في الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية مستمرًا، مع دخول الصراع أسبوعه الثاني.

وأكدت قوات الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي، السبت 7 مارس/آذار 2026، أنها ستواصل استهداف القواعد الأمريكية التي تُشن منها الهجمات ضد إيران.

وأشار الحرس الثوري إلى أنه نفذ أكثر من 600 عملية صاروخية و2600 هجوم بالطائرات المسيرة منذ بداية الحرب.

وفي تصريحات مثيرة للجدل، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة إلى حزب الله والحرس الثوري الإيراني قائلاً: “من يضع سلاحه سينقذ حياته، ومن لا يفعل فدمه مهدور”.

وأضاف نتنياهو أن “إيران كانت تخطط للهجوم، لكننا سبقتها في ضرباتنا. نحن نقوم بتجريدها يوميًا من قدراتها”.

من جهة أخرى، نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية لبنانية أن أكثر من 150 إيرانيًا، بينهم دبلوماسيون وأفراد من عائلاتهم، غادروا لبنان في وقت متأخر من يوم السبت.

كما أفادت وكالة رويترز بأن دبلوماسيين غير أساسيين غادروا السفارة الإيرانية في بيروت.

وفي خطوة تصعيدية، قالت القناة 12 الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي بدأ قصف خزانات الوقود في إيران، عقب تاكيدات لنتنياهو رئيس الوزراء مواصلة تل أبيب عملياتها العسكرية ضد إيران بكل قوة.

وفي رد على الهجمات الإسرائيلية، أكد الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مصفاة في مدينة حيفا شمال إسرائيل، بعد استهداف مصفاة في طهران.

كما أفادت قناة الجزيرة بتوجيه حزب الله اللبناني صواريخ باتجاه مدينة نهاريا شمالي فلسطين المحتلة، ما أسفر عن انفجارات في مناطق مختلفة على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.

وفي تصريحات نادرة، قال الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إن الولايات المتحدة فشلت في تحقيق أهدافها العسكرية في إيران، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أخطأ في تصور أن إيران ستكون مثل فنزويلا، حيث اعتقد أنه يمكن إنهاء الحرب بسرعة.

وأكد لاريجاني أن إيران ستظل موحدة في مواجهة التهديدات الخارجية، مشددًا على أن “أي تحرك ضدنا من قبل الجماعات الانفصالية سيكون له رد حاسم”.

وأوضح لاريجاني أن تصريحات ترامب حول اختيار المرشد الإيراني المقبل هي “تصريحات حمقاء”، مشيرًا إلى فشل أمريكا في تحقيق أهدافها الرئيسية، وعلى رأسها تقسيم إيران.

من جهتها، قالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن صفارات الإنذار دوت في مدينة حيفا شمال إسرائيل، وسط تصاعد الهجمات من كلا الطرفين.

ويبدو أن الحرب دخلت مرحلة غير محددة المدة، في وقت تشير فيه التصريحات من الجانبين إلى استمرار التصعيد العسكري دون التوصل إلى أفق لحل قريب.

زر الذهاب إلى الأعلى